
و الرقــيب مزاجـي لا يخضغ لا لقانون ولا لدستور
في الواقع إننا اليوم نعيش حـالة مأساويـة جديدة ، فاقت كل التخيـلات، بل هي أصبحت تسوء يوماً بعد يوم … فـقـلة الحياء .. أصبح مصـطلـح يحمل الكثير من الغبـار ، فـقد تنـاساة البعض و البعض الآخر قـام بحذف هذا المـصـطلح من قـاموسـة – إلا من رحمـة الله – إنـنـا اليوم نعيش و نشـهد دخول عصر جديد و سياسة جديد بل هو مسلسل جديد بـطلـة ( قـلة الحياء و الفسـاد ) ولا أظن بـأنـة سيـنتهي ذلك المسـلسل في يوم من الأيام … ما دامت تلك هي سيـاسـتهم ….
تلك هي المقدمـة و اليـكمـ الحديث ..
أصبحـت اليوم دور السينما في الامارات تعرض أفلام غريبة و عجيبـة ، فبعض الأفلام المعروضـة لا أعلم كيـف مرت مرور الكرام على لجـنة الرقـابـة ، فلا تحمل لا معنـى ولا مضمون ، إلا مشاهد تخدش بالحيـاء … فلا نبـالغ إذ وصفنا حال تلك الافلام بأنها أفلام إباحيـة تحمل الفساد و الرذيـلة ، فهي هابـطـة بمعنى الكلمـة ولا تحمل اي نوع من الفائدة …!! إلا الجنس في نظر البعض .. وكأن اليوم أصبح شغلنا الشاغل هو الجنس و العلاقات المحرمـة ….
فاليوم أصبحت دور الرقابة على الأفلام في الدولـة ، رقـابـة مزاجيـة لا تخضغ لا ليساسـة ولا لمنهج أو لدستور معين ، فبعض الأفلام تروج للشعوذة و البعض الآخر تروج لخرافات و قصص تتعارض مع ديننا الإسـلامي ، فكثيرة هـي التي تحمل مضمون يتنافى من العقيدة الإسلاميـة ، ومع العادات و التقاليد التي تربينا عليها
احدى تلك الافلام و التي صيغت على انها كوميديـة و تحكي عن قصة البطل الذي يتخيل نفسـة الرب ( و العياذ بالله ) و أنـه يعلم الغالمزيد





























